٣٩

{ هَـٰذَا } الذي أعطيناك من الملك والمال والبسطة

{عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ} فأعط منه ما شئت من المنة وهي العطاء

{أَوْ أَمْسِكْ} عن العطاء، وكان إذا أعطى أجر وإن منع لم يأتم بخلاف غيره

{بِغَيْرِ حِسَابٍ} متعلق بـ {عَطَاؤُنَا} وقيل: هو حال أي هذا عطاؤنا جماً كثيراً لا يكاد يقدر على حصره، أو هذه التسخير عطاؤنا فامنن على من شئت من الشياطين بالإطلاق أو أمسك من شئت منهم في الوثاق بغير حساب أي لا حساب عليك في ذلك

﴿ ٣٩