٢١{أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم} اى اخر امر الذين كذبوا الرسل من قبلهم {كانوا هم أشد منهم قوة} هم فصل وحقه ان يقع بين معرفتين الا ان اشد منهم ضارع المعرفة في انه لا تدخله الالف واللام فأجرى مجراه منكم شامى {وآثارا في الأرض} اى حصونا وقصورا {فأخذهم اللّه بذنوبهم} عاقبهم بسبب ذنوبهم {وما كان لهم من اللّه من واق} ولم يكن لهم شىء يقيهم من عذاب اللّه |
﴿ ٢١ ﴾