٤٢تدعونني لأكفر باللّه} هو بدل من تدعونني الاول يقال دعاه إلى كذا ودعاه له كما يقال هداه الى الطريق وهداه له {وأشرك به ما ليس لي به علم} اى بربوبيته والمراد بنفى العلم نفى للعلوم كانه قال واشرك به ما ليس باله وماليس باله كيف يصح ان يعلم الها {وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار} وهو اللّه سبحانه غافر ( ٤٧ - ٤٣ ) وتعالى وتكرير النداء لزيادة التنبيه لهم والايقاظ عن سنة الغفلة وفيه انهم قومه وانه من ال فرعون وجىء بالواو في النداء الثالث دون الثاني ولان الثاني داخل على كلام هو بيان للمجمل وتفسير له بخلاف الثالث |
﴿ ٤٢ ﴾