٥٦{إن الذين يجادلون في آيات اللّه بغير سلطان أتاهم} لا وقف عليه لان خبران {إن في صدورهم إلا كبر} تعظم وهو ارادة التقدم والرياسة وان لا يكون احد فوقهم فلهذا عادوك ودفعوا آياتك خيفة ان تتقدمهم ويكونوا تحت يدك وامرك ونهيك لان النبوة تحتها كل ملك ورياسة أو ارادة أنت تكون لهم النبوة دونك حسدا وبغيا ويدل عليه قوله لو كان خيرا ما سبقونا اليه أو ارادة دفع الآيات بالجدال {ما هم ببالغيه} ببالغى موجب الكبر ومقتضيه وهو متعلق ارادتهم من الرياسة اوالنبوة أو دفع الايات {فاستعذ باللّه} التجى اليه من كيد من يحسدك ويبغي عليك {إنه هو السميع} لما تقول ويقولون {البصير} بما تعمل ويعملون فهو ناصرك عليهم وعاصمك من شرهم |
﴿ ٥٦ ﴾