١١{والذي نزل من السماء ماء بقدر} بمقدار تسلم معه العباد ويحتاج إليه البلاد {فأنشرنا} فأحيينا عدول من المغايبة إلى الاخبار لعلم المخاطب بالمراد {به بلدة ميتا} يزيد ميتا {كذلك تخرجون} من قبوركم أحياء تخرجون حمزة وعلى ولا وقف على العليم لأن الذى صفته وقد وقف عليه أبو حاتم على تقديره هو الذى لأن هذه الأوصاف ليست من مقول الكفار لأنهم ينكرون الاخراج من القبور فكيف يقولون كذلك تخرجون بل الآية حجة عليهم في انكار البعث |
﴿ ١١ ﴾