١٣{لتستووا على ظهوره} على ظهور ما تركبونه وهو الفلك والأنعام ثم تذكروا بقلوبكم {نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا} بألسنتكم {سبحان الذي سخر لنا هذا} ذال لنا هذا المركوب {وما كنا له مقرنين} مطيقين يقال أقرن الشيء إذا أطاقه وحقيقة اقرنه وجده قرينته لأن الصعب لا يكون قرينة للضعيف |
﴿ ١٣ ﴾