١٠{فارتقب} فانتظر {يوم تأتي السماء بدخان} يأتى من السماء قبل يوم القيامة يدخل في أسماع الكفرة حتى يكون رأس الواحد كالرأس الحنيذ ويعترى المؤمن منه كهيئة الزكام وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص وقيل إن قريشا لما استعصت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دعا عليهم فقال اللّهم اشدد وطاتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف فأصابهم الجهد حتى اكلوا الجيف والعلهز وكان الرجل يرى بين السماء والأرض الدخان وكان يحدث الرجل فيسمع كلامه ولا يراه من الدخان {مبين} ظاهر حاله لا يشك احد في أنه دخان |
﴿ ١٠ ﴾