٢١{وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} {وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} اى ان لم تؤمنوا الى فلامو الاة وبين من لا يؤمن فتنحوا عنى أو فخلونى كفافا لالى ولا على ولا تتعرضو الى بشركم واذا كم مليس جزاء من دعاكم الى مافيه فلاحكم ذلك ترجمونى فاعتزلوني في الحالتين يعقوب |
﴿ ٢١ ﴾