وزروع ومقام كريم} عبارة عن الكثرة منصوب بقوله
{تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم} هو ما كان لهم من المنازل الحسنة وقيل المنابر
﴿ ٢٦ ﴾