٢٣{قال إنما العلم} بوقت مجىء العذاب {عند اللّه} ولا علم لى بالوقت الذى يكون فيه تعذيبكم {وأبلغكم ما أرسلت به} اليكم وبالتخفيف أبو عمر وأي الذى هو شأنى ان أبلغكم ما ارسلت به الانذار والتخويف {ولكني أراكم قوما تجهلون} اى ولكنكم جاهلون لا تعلمون ان الرسل بعثوا منذرين لا مقترحين ولا سائلين غير ما اذن لهم فيه |
﴿ ٢٣ ﴾