٣١

{ولنبلونكم} بالقتال أعلاما لا استعلاما أو نعاملكم معاملة المختبر ليكون أبلغ في اظهار العدل

{حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين} على الجهاد اى نعلم كائنا ما علمناه انه سيكون

{ونبلو أخباركم} اسراركم وليبلونكم حتى يعلم ويبلوا ابو بكر وعن الفضيل انه كان اذا قرأها بكى وقال اللّهم لا تبلنا فإنك ان بلوتنا فضحتنا وهتكت استارنا وعذبتنا

﴿ ٣١