١٨

{كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر} بان شحناه بالمواعظ الشافية وصرفنا فيه من لاوعد ولاوعيد

{فهل من مدكر} متظ يتعظ وقيل ولق سهلناه للحفظ واعنا عليه من اراد حفظه فهل من طالب لحفظه ليعان عليه يروى ان كتب اهل الاديان نحو التوراة والانجيل والزبور لا يتلوها اهلها الا نظروا ولا يحفظونها ظاهرا كالقرآن

{كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر} اى وانذار اتى لهم بالعذاب قبل نزوله أو وانذار انى في تعذيبهم لمن بعدهم

﴿ ١٨