٧

ما أفاء اللّه على رسوله من أهل القرى فللّه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} وانما لم يدخل العاطف على هذه الجملة لانها بيان للأولى فهي منها غير أجنبية عنها بين لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما يصنع بما أفاء اللّه وأمره ان يضعه حيث يضع الخمس من الغنائم مقسومة

على الاقسام الخمسة وزيف هذا القول بعض المفسرين وقال الآية الاولى نزلت في أموال بني النضير وقد جعلها اللّه لرسوله خاصة وهذه الآية في غنائم كل قرية تؤخذ بقوة الغزاة وفي الآية بيان مصرف خمسها فهي مبتدأة

{كي لا يكون دولة} تكون الدولة يزيد على كون التامة والدولة والدولة ما يدول للانسان أي يدور من الجد ومعنى قوله كيلا يكون دولة

{بين الأغنياء منكم} كيلا يكون الفيء الذي حقه أن يعطى الفقراء ليكون لهم بلغة يعيشون بها جدا بين الأغنياء يتكاثرون به

{وما آتاكم الرسول} أي ما أعطاكم من قسمة غنيمة أو فيء

{فخذوه} فاقبلوه

{وما نهاكم عنه} عن أخذه منها

{فانتهوا} عنه ولا تطلبوه

{واتقوا اللّه} أن تخالفوه وتتهاونوا بأوامره ونواهيه

{أن اللّه شديد العقاب} لم خالف رسوله صلى اللّه عليه وسلم والاجود أنه يكون عاما في كل ما أتى رسوله صلى اللّه عليه وسلم ونهى عنه وأمر الفئ داخل في عمومه

﴿ ٧