١٦{كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف اللّه رب العالمين} أي مثل المنافقين في اغرائهم اليهود على القتال ووعدهم إياهم النصر ثم متاركتهم لهم واخلافهم كمثل الشيطان إذا استغوى الانسان بكيده ثم تبرأ منه في العاقبة وقيل المراد استغواؤه قريشا يوم بدر وقوله لهم لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم إلى قوله اني برئ منكم |
﴿ ١٦ ﴾