٢٤

{هو اللّه الخالق} المقدر لما يوجده

{البارئ} الموجد

{المصور} في الارحام

{له الأسماء الحسنى} الدالة على الصفات العلا

{يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} ختم السورة بما بدأ به عن أبي هريرة رضي اللّه عنه سألت حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الاسم الاعظم فقال عليك بآخر الحشر فأكثر قراءته فأعدت عليه فأعاد علي فأعدت عليه فأعاد علي

﴿ ٢٤