٩يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ {ذلك يوم التغابن} وهو مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن يغبن بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداء ونزول الاشقياء منازل التي كانوا ينزلوها لو كانوا أشقياء كما ورد في الحديث ومعنى ذلك يوم التغابن وقد يتغابن الناس في غير ذلك اليوم استعظام له وان تغابنه هو التغابن في الحقيقة لا التغابن في أمور الدنيا {ومن يؤمن باللّه ويعمل صالحا} صفة للمصدر أي عملا صالحا {يكفر عنه سيئاته ويدخله} وبالنون فيهما مدني وشامي {جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} |
﴿ ٩ ﴾