١١{ما أصاب من مصيبة} شدة ومرض وموت أهل أو شيء يقتضي هما {إلا بإذن اللّه} بعلمه وتقديره ومشيئته كأنه أذن للمصيبة أن تصيبه {ومن يؤمن باللّه يهد قلبه} للاسترجاع عند المصيبة حتى يقول غنا للّه وإنا اليه راجعون أو يشرحه للازدياد من الطاعة والخير أو يهد قلبه حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأ لم يكن ليصبه وعن مجاهد أن ابتلى صبروا وان اعطى شكر وان ظلم غفر {واللّه بكل شيء عليم |
﴿ ١١ ﴾