١٥{أنما أموالكم وأولادكم فتنة} بلاء ومحنة لأنهم يوقعون في الاثم والعقوبة ولا بلاء أعظم منهما {واللّه عنده أجر عظيم} أي في الآخرة وذلك أعظم من مفعتكم بأموالكم وأولادكم ولم يدخل فيه من كما في العداوة لأن الكل لا يخلو ع نالفتنة وشغل القلب وقد يخلوا بعضهم عن العداوة |
﴿ ١٥ ﴾