١٦

{فاتقوا اللّه ما استطعتم} جهدكم ووسعكم قيل هو تفسير لقوله حق تقاته

{واسمعوا} ما توعظون به

{وأطيعوا} فيما تؤمرون وتنهون عنه

{وأنفقوا} في الوجوه التي وجبت عليكم النفقة فيها

{خيرا لأنفسكم} أي إتفاقا خيرا لأنفسكم وقال الكسائي يكن الاتفاق خيرا لأنفسكم والاصح تقديره ائتوا خيرا لأنفسكم من الأموال والأولاد وما أنتم عاكفون عليه من حب الشهوات وزخارف الدنيا

{ومن يوق شح نفسه} أي البخل بالزكاة والصدقة الواجبة

{فأولئك هم المفلحون

﴿ ١٦