{إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} أي هو أعلم بالمجانين على الحقيقة وهم الذين ضلوا عن سبيله
{وهو أعلم بالمهتدين} أي هو أعلم بالعقلاء وهم المهتدون
﴿ ٧ ﴾