١٥

{إذا تتلى عليه آياتنا} أي القرآن

{قال أساطير الأولين} ولا يعمل فيه قال لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله أأن حمزة وأبو بكر أي ألأن كان ذا مال كذب أان شامي ويزيد ويعقوب وسهل قالوا لما عاب الوليد النبي صلى اللّه عليه وسلم كاذبا باسم واحد وهو المجنون سماه اللّه تعالى بعشرة أسماء صادقا فإن كان من عدله أن يجزي المسيء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعشرة كان من فضله أن من صلى عليه وسلم بها عشرا

﴿ ١٥