٢٨{قال أوسطهم} أعدلهم وخيرهم {ألم أقل لكم لولا تسبحون} هلا تستثنون إذ الاستثناء التسبيح لالتقائهما في معنى التعظيم للّه لان الاستثناء تفويض اليه والتسبيح تنزيه له وكل واحد من التفويض والتنزيه تعظيم أو لولا تذكرون اللّه وتتوبون اليه من خبث نيتكم كان أوسطهم قال لهم حين عزموا على ذلك اذكروا اللّه وانتقامه من المجرمين وتوبوا عن هذه العزيمة الخبيثة فعصوه فعيرهم ولهذا |
﴿ ٢٨ ﴾