٣٣

{كذلك العذاب} أي مثل ذلك العذاب الذي ذكرناه ممن عذاب الدنيا لمن سلك سبيلهم

{ولعذاب الآخرة أكبر} أعظم منه

{لو كانوا يعلمون} لما فعلوا ما يفضي إلى هذا العذاب ثم ذكر ما عنده للمؤمنين فقال

﴿ ٣٣