٤١{أم لهم شركاء} أي ناس يشاركونهم في هذا القول ويذهبون مذهبهم فيه {فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين} في دعواهم يعني أن أحدا لا يسلم لهم هذا ولا يساعدهم عليه كما أنه لا كتاب لهم ينطق به ولا عهد لهم به عند اللّه ولا زعيم لهم يضمن لهم من اللّه بهذا |
﴿ ٤١ ﴾