٢٨

{إن عذاب ربهم غير مأمون} بالهمز سوى أبي عمرو أي لا ينبغي لأحد وإن بالغ في الاجتهاد والطاعة أن يأمنه وينبغي أن يكون مترجحا بين الخوف والرجاء

﴿ ٢٨