٢٣

{إلى ربها ناظرة} بلا كيفية ولا وجهة ولا ثبوت مسافة وحمل النظر على الانتظار لامر ربها أو لثوا به لا يصح لأنه يقال نظرت فيه أي تفكرت ونظرته انتظرته ولا يعدى بالي إلا بمعنى الرؤية مع انه لا يليق الانتظار في دارالقرار  

﴿ ٢٣