٢٦{كلا} ردع عن ايثار الدنيا على الآخرة كأنه قبل ارتدعوا عن ذلك وتلهبوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى لآجلة التي تبقون فيها مخلدين {إذا بلغت} أي الروح وجاز وإن لم يجر لها ذكر لان الآية تدل عليها {التراقي} العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال جمع ترقوة |
﴿ ٢٦ ﴾