{إن هذا} النعيم
{كان لكم جزاء} لأعمالكم
{وكان سعيكم مشكورا} محمودا مقبولا مرضيا عندنا حيث قلتم للمسكين واليتيم والاسير لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
﴿ ٢٢ ﴾