{فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية العظمى التى تطم على الدواهى أى تعلو وتغلب وهى النفخة الثانية أو الساعة التى يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار
﴿ ٣٤ ﴾