{وأما من خاف مقام ربه} أى علم أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه
{ونهى النفس} الامارة بالسوء
{عن الهوى} المؤذى أى زجرها عن اتباع الشهوات وقيل هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها والهوى ميل النفس إلى شهواتها
﴿ ٤٠ ﴾