٢٦

{فأين تذهبون} استظلال لهم كما يقال لتارك الجادة اعتسافا أو ذهابا فى بنات الطريق أين تذهب مثلت حالهم بحاله فى تركهم الحق وعدولهم عنه إلىالباطل وقال الزجاج معناه فأى طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التى بينت لكم وقال الجنيد فأين تذهبون عنا وان من شىء إلا عندنا

﴿ ٢٦