٢٨

{لمن شاء منكم} بدل من العالمين

{أن يستقيم} أى القرآن ذكر لمن شاء الاستقامة يعنى إن الذين شاءوا الاستقامة بالدخول فى الاسلام هم المنتفعون بالذكر فكانه لم يوعظ به غيرهم وإن كانوا موعظين جميعا

﴿ ٢٨