٣٠

{وادخلي جنتي} معهم وقال أبو عبيدة أى مع عبادى أوبين عبادى أى خواصى كما قال: وادخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين وقيل النفس الروح ومعناه فادخلى فى أجسام عبادى كقراءة عبد اللّه بن مسعود فى جسد عبدى ولما مات بن عباس بالطائف جاء طائر لم ير على خلقته فدخل فى نعشه فلما دفن تليت هذه الآية على شفير الفبر ولم يدر من تلاها قيل نزلت فى حمزة بن عبد المطلب وقيل فى خبيب بن عدى الذى صلبه أهل مكة وجعلوا وجهه الى المدينة فقال اللّهم ان كان لى عندك خير فحول وجهى نحو قبلتك فحول اللّه وجهه نحوها فلم يستطع أحد أن يحوله وقيل هى عامة فى المؤمنين إذ العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب

﴿ ٣٠