٧

{التي تطلع على الأفئدة} يعنى أنها تدخل فى أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطلع على أفئدتهم وهى أوساط القلوب ولا شئ فى بدن الإنسان ألطف من الفؤاد ولا أشد تألما منه بأدنى اذى يمسه فكيف إذا طلعت عليه نار جهنم واستولت عليه وقيل خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها

﴿ ٧