٣٣

{ قال انما يأتيكم به اللّه ان شاء } عاجلا او آجلا وليس موكولا الىّ ولا مما يدخل تحت قدرتى. وفيه اسارة الى وقوع العذاب بمشيئة اللّه لا بالاعمال الموجبة للوقوع

{ وما انتم بمعجزين } بالهرب او بالمدافعة كما تدافعون فى الكلام

قال الامام فان احدا لا يعجزه اى يمنعه مما اراد يفعله والمعجز هو الذى يفعل ما عنده فيتعذر به مراد الغير فيوصف بانه اعجزه فقوله تعالى

{ وما انتم بمعجزين } اى لا سبيل لكم الى ان تفعلوا ما عندكم فيمتنع على اللّه تعالى ما يشاء من العذاب ان اراد انزاله بكم

﴿ ٣٣