|
٢٩ { يوسف } اى قال العزيز يا يوسف { اعرض عن هذا } الامر وعن التحديث به واكتمه حتى لا يشيع فيعيرونى قدم ازراى غمازى بدرنه ... كه باشدبرده بوش ازبر ده دربه { واستغفرى } انت يا زليخا { لذنبك } الذى صدر عنك وثبت عليك { انك كنت } بسبب ذلك { من الخاطئين } من جملة القوم الذن تعمدوا للخطيئة والذنب يقال خطئ اذا اذنب عمدا والتذكير لتغليب الذكور على الاناث وفى الحديث ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) وكان العزيز رجلا حليما فاكتفى بهذا القدر فى مؤاخذتها كما قال المولى الجامى عزيز اين كفت وبيرون شد زخانه ... بخوش خوبى سمؤ شد درزمانه تحمل دلكش است اما نه جندين ... نكر خويى خوشست امانه جندين جومر داززن بخوش خويى كشدبار ... زخوش خويى ببد رويى كشدكار مكن باكارزن جندان صبورى ... كه افتد رخنه درسد غيورى وقيل كان قليل الغية -وروى- انه حلف ان لا يدخل عليها الا اربعين يوما واخرج يوسف من عندها وشغله فى خدمته وبقيت زليخا لا ترى يوسف دريغ آن صيد كزدامم برون رفت ... دريغ آن شهد كزكامم برون رفت عزيمت كرد روزى عنكبوتى ... كه بهر خود كند تحصيل قوتى بجابى ديد شهبازى نشسته ... زقيد دست شاهان بازرسته بكرد اوتنيدن كرد آغار ... كه بندد بال وبرش را زبرواز زمانى كار در بيكار او كرد ... لعاب خودهمه دركاروا كرد جون آن شهباز كرد ازوى كناره ... نماند غير تارى جند باره منم آن عنكبوت زارو رنجور ... فتاده ازمراد خويشتن دور رك جانم كسسته همجو تارش ... نكشته مرغ اميد شكارش كسسته تارم از هركار وبارى ... بدستم نيست جز بكسسته تارى والاشارة الى ان يوسف القلب لما رأى برهان ربه وهو نظر نور العناية التى من نتائجها القناعة وهرب من زليخا وما انخدع من زينتها وشهواتها اتبعته زليخا الدنيا { يوسف اعرض عن هذا } اى يا يوسف القلب اعرض عن زليخا الدنيا { انك كنت } بزينتك وشهواتك قاطعة طريق اللّه تعالى على يوسف القلب وانت فى ذلك { من الخاطئين } الذين ضلوا عن الطريق واضلوا كثيرا كذا فى التأويلات النجمية نفعنا اللّه بحقائقها |
﴿ ٢٩ ﴾