|
٢٢ { لا تجعل مع اللّه الها آخر } الخطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد امته فان بعضهم قالوا الاصل فى الاوامر هو وفى النواهى امته { فتقعد } بالنصب جوابا باللنهى والقعود بمعنى الصيرورة او عبارة عن المكث اى فتمكث فى الناس كما تقول لمن سأل عن حال شخص قاعد فى اسوأ حال ومعناه ماكث سواء كان قائما او جالسا وقد يراد القعود حقيقة لان من شأن المذموم المخذول ان يقعد حائرا يتفكر او عبر بغالب حاله وهو القعود { مذموما مخذولا } خبر ان او حالان اى جامعا على نفسك الذم من الملائكة والمؤمنين والخذلان من اللّه تعالى فان الشريك عاجز عن النصرة . وفيه اشعار بان الموحد جامع بين المدح والنصرة اشارة الى ان طالب الحق لا يطلب مع اللّه غيره من الدارين ونعمهما. |
﴿ ٢٢ ﴾