|
٢٧ { ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين } اى اعوانهم فى اهلاك انفسهم ونظراءهم فى كفران النعمة والعصيان كما قال { وكان الشيطان لربه كفورا } مبالغا فى الكفر به لا يشكر نعمة امثال اوامره ونواهيه وكان قريش ينحرون الابل ويبذرون اموالهم فى السمعة وسائر ما لا خير فيه من المناهى والملاهى [ مجاهد فرموده كه اكبر برابركوه زردر وجوه خير صرف كنند اسراف نباشد اكر جوى يا حبه در باطل خرج نمايند اسراف باشد ] وقد انفق بعضهم نفقة فى خير فاكثر فقال له صاحبه لا خير فى السرف فقال لا سرف فى الخير . سعدى كنون بر كف دست نه هرجه هست ... كه فردا بدندان كزى بشت دست |
﴿ ٢٧ ﴾