٣٧

{ ولا تمش فى الارض } التقييد لزيادة التقرير

{ مرحا } ذا مرح فهو مصدر وقع موقع الحال بمعنى التكبر والتبختر.

قال الكاشفى [ مرحا رفتن خداوند تكبر يعنى مخرام جنانكه متكبران خرامند ] والمراد النهى عن المشى بالتكبر والتعظيم

{ انك لن تخرق الارض } لن تجعل فيها خرقا ونقبا بشدة وطأتك

{ ولن تبلغ الجبال طولا } بتطاولك فالمراد به هو الطول المتكلف الذى يتكلفه المختال وهو تهكم بالمتكبر وتعليل للنهى بان التكبر حماقة مجردة ولن ينال الانسان بكبره وتعظمه شيأ من الفائدة وهو اى الكبر عاشر الخصال العشر فان المشية بالخيلاء من الكبر فبدله بالتواضع بقوله

{ انك لن تخرق } الآية

زخاك آفريدت خداوند باك ... بس اى بنده افتادكى كن جوخاك

وفى الحديث ( من تعظم فى نفسه واختال فى مشيته لقى اللّه وهو عليه غضبان )

وجود توشهريست برنيك وبد ... توسلطان ودستور دانا خرد

هما ن كه دونان كردن فراز ... درين شهر كبرست وسودا وآز

جو سلطان عنايت كند بابدان ... كجا ماند آسايش بخردان

وعن ابى هريرة انه قال ما رأيت شيأ احسن من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كأنما الشمس تجرى فى وجهه وما رأيت احدا اسرع فى مشيه من رسول اللّه كأنما الارض تطوى له انا نجهد انفسنا وانه لغير مكترث.

﴿ ٣٧