٢٧

{ فأتت به قومها } والباء بمعنى مع اى جاءتهم مع ولدها راجعة اليهم عند ما طهرت من نفساها وجعلها الكاشفى للتعدية حيث قال [ بس أورد مريم عيسى را ]

وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما انها خرجت من عدهم حين شرقت الشمس وجاءتهم عند الظهر ومعها سبى

{ تحمله } فى موقع الحال اى حاملة له - روى - ان زكريا افتقد مريم فلم يجدها فى محرابها فاغتم غما شديدا وقال لابن خالها يوسف اخرج فى طلبها فخرج يقص اثرها حتى لقيها تحت النخلة فلما رجعت الى قومها وهم اهل بيت صالحون وزكريا جالس معهم بكوا وحزنوا ثم

{ قالوا } موبخين لها

{ يا مريم قد جئت شيأ } على ذحف الباء من شيأ ومآله فعلت شيأ

{ فريا } اى عظيما بديعا منكرا مقطوعا بكذبه من فرى الجلد اذا قطعه والفرية بالكسر الكذب والفرى الامر المختلق المصنوع او العظيم وهو يفرى القرى يأتى بالعجب فى عمله وفى الاخترى انه من الاضداد يجئ بمعنى الامر الصالح والسيئ.

قال الكاشفى [ جيزى شكفت يا زشت كه در ميان اهل بيت مثل اين واقع نبوده ].

﴿ ٢٧