|
٤٠ { انا نحن } تأكيد لانا { نرث } نملك { الارض ومن عليها } ذكر من تغليبا للعقلاء اى لا يبقى لاحد غيرنا عليهم ملك ولا ملك وقد سبق فى سورة الحجر ما يتعلق بهذه الآية { والينا يرجعون } اى يردون للجزاء الا الى غيرنا استقلالا او اشتراكا. اعلم ان الرجوع على نوعين رجوع بالقهر وهو رجوع العوام لان نفوسهم باقية مطمئنة بالدنيا فلا يخرجون مما هم عليه بالا بالكراهة ورجوع باللطف وهو رجوع الخواص لان نفوسهم فانية غير مطمئنة بالدنيا والعقبى بل بالمولى الاعلى فيخرجون من الدنيا والموت ولقاء اللّه تعالى احب اليهم من كل شئ . فعلى السالك ان يجتهد فى تحصيل الفناء والبقاء وتكميل الشوق الى اللقاء ويرجع الى اللّه تعالى قبل ان يرجع فان سرذ لمن الملك اليوم دائر على هذا صرصر فهروى از ممكن وحدت بوزيد ... حس وخاشاك تعين همهبرباد ببرد هرجه در عرصه امكان بوجود آمده بود ... سيل عزت همه را تا عدم آباد ببرد ولله عباد خوطبوا فصار كلهم اذنا وشهدوا فضار كلهم عينا وجدوا فى الرحيل حتى حكوا الرحل عند الملك الجليل نظرت فى الراحة الكبرى فلم ارها ... تنال الاعلى جنس من التعب والجد منها بعيد فى تطلبها ... فكيف تدرك بالتقصير واللعب قال الشيخ ابو الحسن المزين رحمه اللّه دخلت البادية على اتلجريد حافيا حاسرا فخطر ببلالى انه ما دخل بهذه البادية فى هذه السنة احد اشد تجريدا منى فجذبنى انسان من ورائى وقال يا حجا كم تحدث نفسك بالاباطيل فظهر ان الترك والتجرد والرجوع فى الحق على مراتب ولكل سالك خطوة فلا يغتر احد بحاله ولا يخطر العجب بباله. وعن ابراهيم الخواص قدس سره قال دخلت البادية فاصابتنى شدة فكابدتها وصابرتها فلما دخلت مكة داخلنى شئ من الاعجاب فنادتنى عجوز من الطواف يا ابراهيم كنت معك فى البادية فلم اكلمك لانى لم ارد ان اشتغل سرك عنه اخرج هذا الوسواس عنك فظهر انالتوفيق للرجوع الى اللّه انما هو من اللّه وكل كمال فبحوله وقوته ونصرته ومعونته |
﴿ ٤٠ ﴾