٢٠

{ فالقاها } على الارض . قال الكاشفى [ موسى كمان بردكه اورانيزجون نعلين مى بايد افكند بس بيفكند آنرا ازقفاى خود فى الحال آوازى عظيم بكوش وى رسيد بازنكريست ]

{ فاذا هى } [ بس از آنجا آن عصا ]

{ حية } [ مارى بود ]

{ تسعى } [ مى شتافد بهر جانب ] والسعى المشى بسرعة وخفة حركة والجملة صفة لحية - روى - انه حين القاها انقلبت حية صفراء فى غلظ العصا ثم انتفخت وعظمت فلذلك شهبت بالجان تارة وهو الخفيف كما قال تعالى

{ كأنها جان } اى باعتبار ابتداء حالها وسميت ثعبانا اخرى وهو اظمها كما قال تعالى

{ فاذا هى ثعبان مبين } اى باعتبار انتها حالها وعبر عنها ههنا بالاسم العام للحالين اى الصغير والكبير والظاهر انها انقلبت من اول الامر ثعبانا وهو الاليق بالمقام كما يفصح عنه قوله تعالى

{ فاذا هى ثعبان مبين } وانما شبهت بالجان فى الجلادة وسرعة الحركة.

قال بعض اهل المرعفة اما انقلاب العصا حيوانا فايما الى انقلاب المعصية طاعة وحسنة فان العصا من المعصية والمعصية اذا انقلبت صارت طاعة كما قال تعالى

{ الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل اللّه سيآتهم حسنات } وهذا التبديل من مقام المغفرة

واما المحو فى قوله عليه السلام ( اتبع السيئة الحسنة تمحها ) فعبارة عن حقيقة العفو.

قال المولى الجامى فى قوله

{ فاولئك يبدل اللّه سيآتهم حسنات } يعنى فى الحكم فان الاعيان انفسها لا تتبدل ولكن تنقلب احكامها انتهى.

يقول الفقير على هذا يدور انقلاب العصا حية حين الالقاء ويحول النحاس فضة عند طرح الاكسير وتمثل جبريل فى الصورة البشرية فاعرفه فانه باب عظيم من دخله بالعرفان التام امن من الاوهام : قال الحافظ

دست ازمس وجود جومرادان بشوى ... تاكيمياى عشق بيابى وزرشوى

وقال المولى الجامى

جوكسب علم كردى در عمل كوش ... كه علم بى عمل زهريست بى نوش

جه حاصل زآنكه دانى كيميارا ... مس خودرا نكرده زرسارا

﴿ ٢٠