|
٦٢ { فتنازعوا } اى السحرة حين سمعوا كلامه كأنه ذلك غاظهم فتنازعوا { امرهم } الذى اريد منهم من مغالبتهم عليه السلام وتشاوروا وتناظروا { بينهم } فى كيفية المعارضة وتجاذبوا اهداب القول فى ذلك. قال فى المفردات نزع الشئ جذبه من مقره كنزع القوس عن كبده والتنازع والمنازعة المجاذبة ويعبر بها عن المخاصمة والمجادلة { واسروا النجوى } وبالغوا فى اخفاء النجوى عن موسى لئلا يقف عليه فيدافعه : وبالفارسية [ وينهان داشتتد ازكفتن را ] والنجوى السر واصله المصدر وناجيته اى ساررته واصله ارتحلوا به فى نجوة من الارض اى مكان مرتفع منفصل بارتفاعه عما حوله وقيل اصله واصله من النجاة وهو ان تعاونه على ما فيه خلاصه او ان تنجوا بسرك ان يطلع عليه وكان نجواهم ما نطق به قوله تعالى |
﴿ ٦٢ ﴾