|
٤ { قال } الرسول عليه السلام بعدما اوحى اليه اقوالهم واحوالهم بيانا لظهور امرهم وانكشاف سرهم { ربى يعلم القول } سرا كان او جهرا حال كون ذلك القول { فى السماء والارض } فضلا عما اسروا به واذا علم القول علم الفعل { وهو السميع العليم } اى المبالغ فى العلم بالمسموعات والمعلومات الى من جملتها ما اسروه من النجوى فيجازيهم باقوالهم وافعالهم. |
﴿ ٤ ﴾