|
٢٤ { وهدوا الى الطيب من القول } [ راه نموده شده اند مؤمنان به با كيزه ازقول بسخنهاى باك راه نمايند ايشانرا درآخرت وآن جنان باشدكه جون نظر ايشان بربهشت افتدكويند ( الحمد لله الذي هدانا لهذا ) وجون ببهشت در آيندبرزبان رانندكه ( الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ) وجون درمنارل خود قرار كيرند كويند ( الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض ) الآية واكثر مفسران برانندكه ايشان راه يافته اند بقول طيب دردنياكه كلمه طيبه ( لا اله الا اللّه ومحمد رسول اللّه ) است ] كما مقال فى التأويلات النجمية هو الاخلاص فى قول لا اله الا اللّه والعمل به ، وقال فى حقائق البقلى هو الذكر والامر بالمعروف او نصيحة المسلمين او دعاء المؤمنين وارشاد السالكين ، قال اكاشفى [ حضرت الهى در كشف الاسرار فردموده كه كلام باكيزه آنست كه ازدعوى باك باشد وازعجب دوروبنياز نزديك . سهل تسترى رحمه اللّه فرموده كه درين كلام نظر كردم هيج راه بحق نزديكنر ازنياز تديدم وهيج عجائب صعبتر ازدعوى نايفتم ايمن آباديست اين راه نياز ... ترك نازش كيروبا اين ره بساز روبترك دعوى دوعت بكو ... راه حق ازكبرو از نخوت مجو { وهدوا الى صراط الحميد } اى المحمود نفسه او عاقبته وهو الجنة اخر بيان الهداية لرعاية الفواصل ، وقال الكاشفى [ وراه يافته شده اند اهل ايمان براه خداوند ستودنكه دين اسلامست ] اى فيكون المعنى دين اللّه المحمود فى افعاله. وفى التأويلات النجمية هو الطريق الى اللّه فان الحميد هو اللّه تعالى ، واعلم ان علامة الاهتداء الى الطريق القويم السلوك بقدم العمل الصالح وهو ما كان خالصا لله تعالى ومجرد الايمان وان كان يمنع المؤمن من الخلود فى النار ويدخله الجنة لكن العمل يزيد نور الايمان وبه يتنور قلب المؤمن ، قال موسى عليه السلام يارب اى عبادك اعجز قال الذى يطلب الجنة لا عمل والرزق بلا دعاء قال وأى عبادك ابخل قال الذى سأله سائل وهو يقدر على اطعامه ولم يطعمه وكان رجل بيثرب جمع قوما من ندمائه ودفع الى غلام له اربعة دراهم وامره ان يشترى شيأ من الفواكه للمجلس فمر الغلام بباب مسجد منصور بن عمار وهو يسأل الفقير شيأ ويقول من دفع اليه اربعة دراهم دعوت له اربع دعوات فدفع لغلام الدراهم فقال منصور ما الذى تريد ان ادعولك فقال لى سيد اريد ان اتخلص منه فدعاه منصور ثم قال والآخران يخلف اللّه على دارهمى فدعاه ثم قبل والآخر فقال ان يتوب اللّه على سدى فدعاه ثم قال والآخر فقال ان يغفر اللّه لى ولسيدى ولك وللقوم فدعاه منصور فرجع الغلام الى سيده فقال لم ابطأت فقص عليه القصة فقال وبم دعا فقال سألت لنفسى العتق فقال اذهب فانت حر ثم قال وأى شىء الثانى فقال ان يخلف اللّه علىّ الدراهم فقال لك اربعة آلاف درهم ثم قال وأى شىء الثالث فقال ان يتوب اللّه عليك فقال تبت الى اللّه ثم قال وأى شيء الرابع فقال ان يغفر اللّه لى ولك وللمذكور وللقوم فقال هذا الواحد ليس الىّ فقد غفرت لك في المنام كأن قائلا يقول له انت فعلت ما كان اليك أترى انى لا افعل ما الىّ فلما بات رأى فى المنام كأن قائلا يقول له انت فعلت ما كان اليك أترى أنى لا افعل ما الىّ فقد غفرت لك وللغلام ولمنصور وللقوم الحاضرين ففى الحكاية فوائد لا تخفى نسأل اللّه المغفرة والعاقبة المحمودة توجا كر در سلطان عشق شوجواياز ... كه هست عاقبت كار علشقان محمود |
﴿ ٢٤ ﴾