٤٢

{ وان يكذبوك } يا محمد وصيغة المضارع فى الشرط مع تحقق التكذيب لما ان المقصود تسليته عليه السلام عما يترتب على التكذيب من الحزن المتوقع اي وان تحزن على تكذيب قومك اياك فاعلم انك لست باوحدى فى ذلك

{ فقد كذبت قبلهم } قبل تكذيبهم

{ قوم نوح } اى نوحا

{ وعاد } اى هودا

{ وثمود } اى صالحا

﴿ ٤٢