|
٥٤ { وليعلم الذين اتوا العلم انه } اى القرآن ، وفى التفسير الجلالين ان الذى احكم اللّه من آيات القرآن { الحق من ربك } اى هو الخلق النازل من عنده ليس للشيطان مجال تصرف فيه من حق الامر اذا ثبت ووجب { فيؤمنوا به } القرآن اى يثبتوا على الايمان به او يزدادوا ايمانا برد ما يلقى الشيطان وهو عطف على قوله ليعلم { فتخبت له قلوبهم } تخشع وتتواضع وقد مر بيان الاخبات فى هذه السورة ، قال الكاشفى [ بس نرم شود براى قرآن دلها ايشاتن واحكام آنرا قبول كنند ] { وان اللّه لهادى الذين آمنوا } اى فى الامور الدينية خصوصا فى المداحض والمشكلات التى من جملتها ماذكر { الى صراط مستقيم } هو النظر الصحيح الموصل الى الحق الصريح. وفى التأويلات النجمية ان اللّه ليبتلى المؤمن المخلص بقتنة وبلاء ويرزقه حسن بصيرة يميز بها بين الحق والباطل فلا يظله غمام الريب وينجلى عنه غطاء الغفلة فلا يؤثر فيه دخان الفتننة والبلاء كما لا تأثير للضباب الغداة فى شعاع الشمس عند متوع النهار اى ارتفاعه وان الهداية من اللّه ومن تأييده لامن الانسان وطبعه وان من وكله اللّه الى نفسه وخذله بطبعه لا يزول عنه الشك والكفر والضلالة الى الابد ولو عالجه الصالحونك قال المولى الجامى آنراكه زمين كشد درون جون قارون ... نى موسيش آورد برون نى هارون فاسد شده راز روزكار وارون ل ... ايمكن ان يصلحه العصارون وقال الشيخ توان باك كردن زرنك آينه ... وليكن نيايد زسند آينه فعلى العاقل ان يستسلم لامر القرآن المبين ويجتهد فى اصلاح النفس الامارة الى ان يأتى اليقين فان النفس سحارة ومكارة ومحتالة وغدارةك قال الشيخ المغربى ملك بودكه افتاد درجة بابل ... جه سحرها ست درين قعرجاه بابل ما |
﴿ ٥٤ ﴾