|
٥٦ { الملك } اى السلطان القاهر والاستيلاء التام والتصرف على الاطلاق : وبالفارسية [ بادشاهى وفرمان وهى ] { يومئذ } يوم اذتأتيهم الساعة او العذاب { لله } وحده بلا شريك اصلا لامجازا ولا حقيقة : يعنى [ امروز ملوك وسلاطين دعوىء سلطنت ملك دارى ميكنند دران روز كمر تكبر ازميان متجبران بكسايند وتاج ازسر خسروان بربايند ودعويها منقطع وكلماتها مرتفع كردد ومالك ملك رخت تخيلات وتصورات ملوك را در قعر درياى عدم افكند ورسوم توهمات وتفكرات سلاطين بصدمت لمن الملك اليوم درهم شكندهمه را جزا ظهار عبوديت واقرار بعجز ويجاركى جاره نباشد آن سركه صيت افسرش ازجرخ دركذشت ... روزى بر آستانه او خاك در شود قال الشيخ سعدى قدس سره همه تخت وملكى بذيرد زوال ... بجز مالك فرمان ده لايزال قال ابن عطاء الملك على دوام الاوقات وجميع الاحوال له تعالى ولكن يكشف للعوام الملك يومئذ لابراز القهاية والجبارية فلا يقدر احد ان يجحد ما عاين { يحكم بينهم } كأنه قيل فماذا يصنع بهم حينئذ فقيل يحكم بين فريقى المؤمنين بالقرآن والمجادلين فيه بالمجازاة ثم فسر هذا الحكم وفصله بقوله { فالذين آمنوا } بالقرآن ولم يجادلوا فيهي { وعملوا الصالحات } امتثالا بما امر فى تضاعيفه { في جنات نعيم } مستقرون فيها ، قال الكاشفى [ در بوستانهاى ناز ونعمت اند بى رنج ومحنت ] ، قال الراغب النعيم النعمة الكثيرة. |
﴿ ٥٦ ﴾