|
٢٨ بقوله تعالى { فاذا استويت انت ومن معك } اى من اهلك واشياعك اى اعتدلت فى السفينة راكبا ، قال الراغب استوى يقال على وجهين احدهما ان يسند اليه فاعلان فصاعدا نحو استوى زيد وعمرو كذا اى تساويا وقال تعالى { ايستوون عنداللّه } والثانى ان يقال لاعتدال الشىء فى ذاته نحو فاذا استويت ومتى عدى بعلى اقتضى معنى الاستعلاء نحو { الرحمن على العرش استوى } { على الفلك فقال الحمد لله الذى نجانا من القوم الظالمين } افرد بالذكر مع شركة الكل فى الاستواء والنجاة لاظهار فضله والاشعار بان فى دعائه وثنائه مندوحة عما عداه. |
﴿ ٢٨ ﴾