٤٦

{ الى فرعون وملائه } اى اشراف قومه من القبط خصوا بالذكر لان ارسال بنى اسرائيل منوط بآرائهم لا بأراء اعقابهم

{ فاستكبروا } عن الايمان والمتابعة وعظم الكبر ان يتهاون العبيد بآيات ربهم وبرسالاته بعد وضوحها وانتقاء الشك عنها ويتعظموا عن امتثالها وتقبلها

{ وكانوا قوما عالين } متكربين مجاوزين للحد فى الكبر والطغيان اى كانوا قوما عادتهم الاستكبار والتمرد.

﴿ ٤٦